ما هو؟
التهاب اللثة هو التهاب عند حافة اللثة سببه اللويحة الجرثومية المتراكمة على سطح السن. تحمرّ اللثة وتنتفخ وتنزف عند التفريش. ولا تؤلم غالبًا، ولهذا يحملها كثيرون سنوات دون أن ينتبهوا.
والنقطة الجوهرية: في هذه المرحلة لا يوجد فقد للعظم بعد. فبتنظيف احترافي وعناية منزلية منتظمة يمكن أن تعود اللثة إلى صحتها كاملة. أما إن تُركت دون علاج فتتقدم إلى التهاب دواعم السن، ومن تلك النقطة يصبح الفقد دائمًا.
لماذا يحدث؟
- 01
تراكم اللويحة
اللويحة التي لا تُزال بالفرشاة تتصلب إلى جير خلال ٢٤ إلى ٧٢ ساعة ولا تعود الفرشاة تزيلها.
- 02
إهمال تنظيف ما بين الأسنان
يبدأ مرض اللثة دائمًا تقريبًا من بين الأسنان، أي من الموضع الذي لا تصله الفرشاة.
- 03
التدخين
يقلل التدخين تدفق الدم إلى اللثة فيحجب النزف كعلامة إنذار ويترك المرض يتقدم بصمت.
- 04
التغيرات الهرمونية
في الحمل وسن المراهقة تستجيب اللثة للويحة استجابة أقوى، فلا يعود الروتين نفسه كافيًا.
كيف يُعالَج؟
يبدأ العلاج بجلسة إزالة الجير. تُزال الترسبات الصلبة عن سطح السن بأدوات فوق صوتية؛ ويستغرق ذلك جلسة واحدة عادةً ولا يحتاج تخديرًا.
وما يأتي بعد ذلك أهم. فإن لم يتوقف النزف خلال أسبوعين من التنظيف، فإما أن تنظيف ما بين الأسنان غير كافٍ أو أن المرض تقدم إلى التهاب دواعم السن. وكلاهما يستدعي المراجعة.
كيف يُتقى؟
- فرّش مرتين يوميًا بفرشاة ناعمة بزاوية ٤٥ درجة نحو حافة اللثة
- نظّف ما بين الأسنان مرة يوميًا؛ فهذا يزن أكثر من التفريش نفسه
- أجرِ تنظيفًا احترافيًا كل ستة أشهر
- لا تخفّف التفريش حيث ترى الدم؛ فالمنطقة النازفة هي بالضبط المنطقة المحتاجة إلى التنظيف
الأسئلة الشائعة
- هل نزف اللثة أمر طبيعي؟
- لا. اللثة السليمة لا تنزف عند التفريش. والنزف هو أول علامة إنذار وغالبًا الوحيدة.
- هل يكفي غسول الفم وحده؟
- لا. الغسول يقلل اللويحة لكنه لا يذيب الجير المتصلب، ولا يغني عن التنظيف الميكانيكي.
- هل يضر تنظيف الجير بالأسنان؟
- لا. رؤوس الأمواج فوق الصوتية تفكك الترسب لا المينا. وأي حساسية بعده تهدأ خلال أيام قليلة.
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن الفحص الشخصي. تتشارك الأمراض أعراضًا كثيرة، والتشخيص لا يكون إلا سريريًا.
